منتدى نادي النور


المنتدى الرسمي لنادي النور التابع لثانوية ابن سحنون الراشدي ولاية- سعيدة -الجزائر
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» نتائج امتحانات السداسي الثاني 2016/2017
من طرف gtu الإثنين مايو 15, 2017 12:06 pm

» اعلان عن استشارة
من طرف gtu الخميس أبريل 20, 2017 12:31 pm

» ندوة دولية بعنوان ” التسيير الحضري و الحكم المحلي “
من طرف gtu الإثنين أبريل 17, 2017 2:08 pm

» تظاهرة يوم العلم 16 أفريل 2017
من طرف gtu الإثنين أبريل 17, 2017 12:55 pm

» ندوة دولية بعنوان ” التسيير الحضري و الحكم المحلي “
من طرف gtu الإثنين أبريل 10, 2017 5:48 pm

» اعلان للاساتذة و ممثلي الطلبة
من طرف gtu الثلاثاء أبريل 04, 2017 12:06 pm

» اعلان عن استشارة
من طرف gtu الأحد فبراير 26, 2017 4:42 pm

» يوم دراسي حول اسهام تكنولوجيا الفضاء في الوقاية و التعامل مع الكوارث الطبيعية
من طرف gtu الثلاثاء فبراير 21, 2017 11:48 am

» اعلان عن تنظيم دورة رياضية في كرة القدم
من طرف gtu الإثنين فبراير 20, 2017 5:27 pm

» اعلان للطلبة فيما يخص الرحلة العلمية
من طرف gtu الإثنين فبراير 20, 2017 11:11 am


شاطر | 
 

 المرأة والدعوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفة
رئيس المشرفين
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 428
تاريخ الميلاد : 23/06/1995
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 20/04/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : سعيدة
العمل/الترفيه : إسلاميات رياضيات كيمياء فيزياء
-------- توقيعي --------- : 3




مُساهمةموضوع: المرأة والدعوة   السبت مايو 04, 2013 1:24 am

لمرأة والدعوة










إن المرأة التي رباها الإسلام وحافظ على حقوقها ورفع منزلتها وكرمها جعل منها
مخلوقا رائعا ومثالا يحتذي بها .. تقوم بواجباتها كأم ومربية أجيال خير قيام
وتساهم بعلمها وجهدها في سبيل رفع راية الإسلام وتنوير بنات جنسها بما يعود
عليهن بالفائدة المثمرة.

هي كالرجل عليها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالآداب
الشرعية المنوطة بها كامرأة وعليها تنظيم وقتها بين واجباتها، وترتيب أولوياتها
بين الارتقاء بنفسها إيمانيًّا وتزكيتها بالعبادات، ورعاية زوجها وبيتها،
وتربية أولادها، والتواصل معهم في ظل ظروف العصر، وصولاً لتحقيق التوازن بين
رسالتها في بيتها، وبين ما يحيط بأسرتها في المجتمع الخارجي، وتغيير عاداتها
بالتبديل الكامل من المنظور الوضعي والعلماني إلى المنظور الإسلامي، وإذا نجحت
المرأة المسلمة داخل بيتها ستنجح خارج بيتها.

وعليها ألا تغفل نصيبها من العلوم والمعارف والأخذ بكل ما هو نافع ومفيد فهي
تتعلم وتعلم وتقوم بالدعوة إلى الله بالوسائل والطرق التي تتناسب مع طبيعتها
كامرأة .
ولو تتبعنا تاريخ المرأة الإسلامي نجد أن المرأة المسلمة ضربت أكبر المثل
والقدوة لبنات جنسها في علمها وأدبها وحرصها على تلقي العلم من منابعه الأصيلة
والعمل به ، وقد ضربت لنا عائشة رضي الله عنها أروع المثل في إقبال المرأة
المسلمة على التعلم فقد كانت رضي الله عنها تمتاز بعلمها الغزير الواسع في
مختلف نواحي العلوم كالحديث، والطب، والشعر، والفقه والفرائض .

قال الإمام الزهري عنها : "لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم
جميع النساء لكان علم عائشة أفضله"
وقال هشام بن عروة :"مارأيت أحدا أعلم بفقه ولا طب ولا بشعر من عائشة"
وكانت رضي الله عنها شديدة التمحيص والتنقيب فقد ذكر المزي : ـأنها كانت لا
تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه ، كما أنها تعد من رواة الحديث
المكثرين وبقيت بعد وفاة الرسول صلى الله غليه وسلم أنموذجا رائعا لبيت النبوة
تفتي وتعلم وتنشر دين الله .. حتى كانت عضدا للخلفاء والأمراء من بعده صلى الله
عليه وسلم.

فالمرأة عليها عبء كبير، وهي قد لا تشعر بأهمية دورها الدعوى ولذا يجب عليها
ألا تنتظر الأجر إلا من الله ، ولا تستصغر أي عمل ولو كان بسيطًا، وقد تكون
داعية في بيتها وبين بنات جنسها بمعاملتها الحسنة وأخلاقها الفاضلة وسلوكها
بحيث تحث أولادها ليكون لهم دورا في الدعوة وتشجعهم على ذلك بكل الوسائل والطرق
الممكنة بل أن تكون دعوتها أشمل من ذلك وأعم بحيث تشمل الطالبات والمعلمات
والأمهات وأن تضع نصب عينيها أن أمامها طريق ليس بالسهل فهو يحتاج إلى همة
عالية وعزيمة صادقة ونية خالصة وجد واجتهاد واغتنام للأوقات واستغلا ل للفرص
ولتمضي ولا تستعجل النتائج والثمار ولتبشر بالنصر بإذن الله وكلٍ على حسب
اجتهاده .
وهذا يتطلب منها أن يكون لديها فهم بأهداف دعوتها والوسائل الشرعية التي ينبغي
لها أن تنهجها لتحقيق تلك الأهداف والإلمام بالمشكلات التي تواجه المرأة في
طريق الالتزام ليساعدها ذلك على تخطيها
والابتعاد عن العنف والتشدد، فتبسط الأمور، وتبرز مرونة الإسلام وسماحته، ورفق
الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جانب عرضها للإسلام كدين موافق للفطرة السليمة
دين الوسطية والعدل بعيدا عن التنفير والتعقيد .
كما عليها أن تحرص على : الإخلاص في القول والعمل لأن إخلاص النية لله تعالى
فيما تقوم به من إصلاح وتربية وتعليم له أثر كبير وفعال في النفوس فكلما أخلصت
في دعوتها وجدت آذانا صاغية وقلوبا صافية تستنير وتتقبل
وعلى الداعية أن تتزود بالعلم الشرعي وتنهل من معينه الصافي حتى تدعو إلى الله
على بصيرة قال تعالى :{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
..}ولأن صاحب العلم يكون ذا مكانة لدى الناس ويؤخذ منه ويستجاب له أكثر من غيره
ففاقد الشيء لا يعطيه .

كمالا بد للمرأة الداعية من ترتيب الأولويات واستغلال الأوقات والتنظيم
والتخطيط، بحيث لا تكون المرأة الداعية عفوية ولا عاطفية ولا تجعل نفسها هكذا
ومن غير ترتيب إذا اتصلت بها إمرأة لتدعوها إلى دعوة أجابت مباشرة، أو حتى في
مجال الدعوة ينبغي أن تكون عندها الأولويات والترتيب للأوقات والموازنة في هذا
الجانب، فهي إذا رتبت أمرها عندها درساً في الأسبوع عندها محاضرة في الشهر،
فإذا جاءتها دعوة بغير ترتيب مسبق ومن غير وقتٍ كافٍ ؛ فإنها ترفض هذه الدعوة
ولو كانت مهمة في بعض الأحيان، لأنها سوف تربك الأولويات وتخلط أوراقها وقد
تجعلها تقتصر في بعض حقوقها .
وهذه مسائل قد تكون في بعض الأحوال نظراً لحالة بعينها قد يكون هناك تجاوب أو
تجاوز لكن في الإطار العام لا بد من هذا الترتيب؛ لأن المرأة ليست مثل الرجل
يمكن أن تخرج في أي قت يمكن أن تشارك في أي عمل لا بد أن ترتب نفسها وأن تعد
برنامجها بالموازنه والإعتدال حتى تستطيع أن تشارك وأن تؤدي دورهاً بدون تقصير
.

المعرفة والمبادرة:-
وأعني بالمعرفة معرفة الأوضاع النسائية على وجه التفصيل والدقة، لا ينبغي
للمرأة الداعية أن تكون بعيدة غير مختلطة ولا عارفة بما يجري في مجتمعات النساء
والمصلطحات التي يتداولونها والمسميات التي يستخدمونها أي الأمور والعادات التي
تجري بينهن، فإن علمها بهذا من أعظم أسباب قدرتها على التوجيه والإصلاح، ولا بد
أن يكون عندها روح المبادئة والمبادرة؛ فإن الطبيعية التي تغلب على بعض النساء
من الحياء أو الإحراج أو غير ذلك قد تمنعها أن تؤدي دورها وأن تقوم بواجبها في
الدعوة، ولا يعني ذلك طبعاً أن تكون مندفعة أو متهورة لكن أيضاً ينبغي ألا يكون
عندها ذلك التحسس والإحراج الذي يمنع كثيراً من النساء من العمل الدعوي والقيام
بواجب الدعوة .

أعني به التفكير والتخطيط والبعد عن الإندفاع العاطفي ومعرفة الإستعداد
والإمكانيات، ينبغي أن تعرف إستعدادت النساء وإمكانياتهن وأن تجعل لكل فئة من
النساء أسلوباً معيناً وخطاباً محدداً، فالكبيرات في السن من النساء من الأمهات
لهن خطاباً وإمكانات غير الصغيرات من طالبات المدارس والجامعات، وهؤلاء اللواتي
سبقنهن ليسوا مثل غيرهن من اللواتي إنحرفن وإنجرفن في بعض مجاري ومسالك الفساد،
فلذلك لا بد أن يكون عندها تعقلاً فيما تطرح من أمور الدعوة لا بد أن يكون
عندها معرفة بأنه لا بد من التدرج في بعض أساليب الدعوة، سيما في التنفيذ
والتغير لا بد أن يكون عندها تعقل في النظرة المستقبلية ودراسة السلبيات
والإيجابيات المتوقعة أثناء مسيرتها في العمل الدعوي، وهذه أمور تخضع لجوانب
كثيرة تحتاجها المرأة المسلمة الداعية تُستكمل من خلال ما سلف من الأمور، فإذا
كانت مؤمنة ملتزمة إذا كانت عالمة مدركة للواقع إذا كانت كما سبق وأن أشرت
متميزة مستوعبة بطبيعتها النفسية والفطرية قادها ذلك إلى أن تكون متعلقة قادرة
على ترتيب وتخطيط الأمور .

القدوة الحسنة :-
ولا يخفى على أحد أن من مكارم الأخلاق التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلّم،
ذلك الخلق الكريم، خلق الحياء الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلّم من الإيمان،
وشعبة من شعبه، ولا ينكر أحد أن من الحياء المأمور به شرعاً وعُرفاً احتشام
المرأة وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتن ومواضع الريب. واحتجاب
المرأة وتغطية وجهها ومواضع الفتنة منها من أكبر احتشام تفعله وتتحلى به لما
فيه من صونها وإبعادها عن الفتنة، فلا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بحكم
العمل أو في المدارس لأن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة ولو لم يكن فيه إلا
زوال الحياء للمرأة وزوال الهيبة من الرجال لكفى والاختلاط بين الرجال والنساء
خلاف ما تقتضيه الشريعة الإسلامية ، وخلاف ما كان عليه السلف الصالح فالالتزام
بالحجاب الشرعي بأن تكون مثالا للعفة والحجاب عن الرجال الأجانب والإبتعاد عن
الاختلاط بكل ألوانه وأشكاله من سمات المرأة الداعية التي تكون قدوة للأخريات


تقول الأمريكية جودي أنوى:- إن أعظم حقوق المرأة هو الحجاب ، فالحرية الحقيقية
أجدها في الحجاب .. وأن لي الحق أن ينظر الناس إلي على أنني امرأة ذات أخلاق لا
على أنني أنثى.
هاهي المرأة في شريعة الإسلام صاحبة رسالة زاهرة ، ومنهجية كاملة باهرة ، فهي
منشئة الأجيال ومربية الرجال ومعدة الأبطال ومؤهلة الأمة إلى خير المآل ،
والإسلام لم يحرم على المرأة أن تعمل خارج منزلها في تدريس بنات جنسها أو في
مكان يضمن لها الستر والعفاف ولا يسبب لها الأذى ولا الفتنة، فالمرأة لها عقل
وتفكير ومواهب يجب أن تنميها ونستفيد منها مثل الرجل وتكون بذلك داعية لربها
مطبقة لأحكامها على الوجه المطلوب يقول تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون
مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) .
وما أجمل قول الشاعر:-



لاتنه عن خلق وتأتي مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم
فابدأ بنفسك وانهها عن غيها *** فإذا انتهت عنه فأنت حكيم .


جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وصلى الله على محمد
وآله وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الدين
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 600
تاريخ الميلاد : 04/08/1981
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 26/04/2013
الدولة : مصر
الموقع : القاهرة
العمل/الترفيه : رائدة عالمية في التنمية البشرية + كاتبة
-------- توقيعي --------- : 3





مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الأربعاء مايو 29, 2013 10:15 am

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسامة الجزائري
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 807
تاريخ الميلاد : 21/05/1997
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 12/02/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : طالب
-------- توقيعي --------- : 2


مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الخميس مايو 30, 2013 10:02 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnour.alamontada.com
امة الرحمان
مديرة نادي النور
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 14/04/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : سعيدة
العمل/الترفيه : استاذة
-------- توقيعي --------- : 1


مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   السبت يونيو 22, 2013 11:27 pm

أُختاه الداعية .. أنتِ على ثَغْر
بقلم : نبيل جلهوم


بسم الله الرحمن الرحيم

أن تكونى مسلمة متميّزة يُشار اليكِ بالبنان فى كل موقع وكل مناسبة ..
فهذا أمر من المسلّمات التى يستوجبها العمل الدعوى الذى هو رسالة الأنبياء والمرسلين .. ( قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصير ة أنا ومن اتبعنى ) يوسف 108
.. وأن تكونى ذا همّة عالية وساعيةٍ دائما للقمة والسمّو فى العمل الدعوى فهذا أيضا مما يجب أن يكون ذا مكانٍ فى الحُسبان والاعتبار .


إلا أنه – أختاه الداعية - لابد من الحيطة والحذر أثناء هذه المساعى وعملك الدعوى ولتحقيق الغاية الطاهرة وهى إرضاء الله ونيل حبه ورضاه , فالضوابط مطلوبة واليقظة مستوجبة .. فالمؤمن كيّسُ فَطِن .


أختاه ... ياحفيدة خديجة وعائشة ...


إليكِ محاذير هامة
..

وفى البداية أدعوا لكِ قائلا :

طبتِ وطابَ ممشاكِ وتبوأتِ من الجنة منزلا
..

أسأل الله أن يوفق جميع الداعيات العاملات للدين وتبليغ رسالة سيد المرسلين إلى عدم الغفلة عن الأمر الهام العظيم الذى به تتحقق نهضة أنفسهن ونهضة بيوتهن ونهضة أعمالهن ومهامهن .. ثم يتبعها باذن الله نهضة نساء مجتمعاتهن .. ومن ثم نهضة أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ... ثم عودة مكانتنا وريادتنا ووقوفنا على قمة هرم الأمم كلها


أُختاه ... هكذا كنا فمتى نعود ؟


فقد كنا هكذا من قبل والآن يجب أن نعود .. وأن يكون لكل واحدة منكن دوراً وهمةً كبيرة فى إسعاد البشرية قاطبة بكل طوائفها ومذاهبها .. (
وماأرسلنك إلا رحمة للعالمين ) الانبياء 107

لكن أين الطريق
؟؟ وكيف الوسيلة ؟؟

إن الطريق والوسيلة – ياأختاه - تتمثل فى القيام بنفس الوظيفة التى كان الأنبياء والمرسلون جميعا يقومون وقاموا فعلاَ بها وهى دعوة أقوامهم إلى الخير .. إلى الله ... إلى التوحيد الحق .. إلى الفضيلة .. إلى مكارم الأخلاق تلك التى تربّع على قمة هرمها
سيد الأخلاق النبى العملاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان على رأسها وقمتها.

( وإنك لعلى خلق عظيم ) ..... القلم 4
( وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107

في اأختاه .. إحذرى

يحفظكِ الله ويرعاكِ ... إعلمى أنه وعند قيامكِ بهذه المهمة – مهمة الدعوة إلى الله - وتلمّسكِ الهمة وإخلاص نيتك فى إسعاد نساء هذه الأمة ..


فإنها – ياأختاه - المحاذير فى طريقكِ هامة فكونى لها ذات يقظة تامة ..


فإحذرى أن يسيطر عليكِ إبليس فى الدخول إلى فكركِ ورشدكِ وعقلكِ فيأخذ يوسوس لكِ بوسواس خطير وهو وسواس الشعور بالإنهزامية والدونيّة , حيث يوحى إليكِ بدهائه الإبليسى أن لاشأن لكِ فى أن تصلحين مجتمع النساء أو تفكرين مجرد تفكير فى ذلك ... فيأخذ يزيد فى وسوسته ويقول كيف ستصلحين النساء والبنات وهُنَّ قد إنجرفن وتُهنَ وأصبحن يتلقين النصيحة والوصية من هنا ثم لايلبثن دقائق وسرعان ماتذهب أدراج الرياح ... ثم يزداد اللعين إبليس وجنوده ويقول عليكِ أيتها الداعية بنفسكِ فلا داعى لإرشاد النساء والبنات ولاداعى لإيقاظ الغافلات ولاداعى لبث الخير ..

عيشى حياتك .. إمرحى فيها وبها وعليها وإمزحين وتناسين وإطربين بكل شهوات النفس وزينات الدنيا ...لاداعى لدعوة البنات والنساء إلى ارتداء اللباس الشرعى الساتر , كفى بأن تتحشم الواحدة فى ملبسها وفقط لابأس بالتنورة والبلوزة والبنطلون طالما أن طرحة الرأس تغطى رأسها لاداعى أن تتشدى مع النساء والبنات الأهم أن تدعين إلى صفاء القلب و... وهكذا يأخذ اللعين إبليس وجنوده من نساء الشر أن يزينوا لك الشر على أنه خير .

وإن رددتِ علي إبليس وجنده من النساء بقولك أن اللباس الشرعى هو الذى أمر به الله ورسوله ومصطفاه وأن القرآن الكريم أوضح ذلك وضوحا كالشمس التى لاتغيب .. وأن خروج المرأة بلباس خارج عن لباس الشرع سيكون حتما فتنة للرجال ووبالا عليها وعلى الناس فى الدنيا والآخرة .

إن رددت عليه وعلى جنوده بذلك .. أتوا إليكِ من جوانب أخرى .. فيقولون لك أن الدين يسر وليس عسر وأن الأهم أن يكون قلب المسلمة عامر بالايمان والصفاء مع الله – أنظرى إلى تلبيس الأبالسة من الجن والانس - .

فتردّين عليهم كيف تكون المسلمة عامرة القلب بالايمان ومظهرها لايقيس ذلك الإيمان ولايعّبر عنه .

فالأدعى أن يكون الباطن – وهو الإيمان – مدعوما بالظاهر وهو إرتداء اللباس الشرعى فالظاهر والباطن لابد أن يكونا معا أسوياء أصفياء يعبران عن طاعة الله ورسوله والرغبة فى الصلاح .

إلا أن أبليس بجنده سيقف لكِ بالمرصاد ..


كلما حاولتين أن تصعدى فى سُلّم الدعوة ونشر الفضيلة ولو بدرجة واحدة من درجات الصعود إلى القمة فى الدعوة والعمل لله ... فسيأتى لكِ إبليس وجنده فى هيئة نساء مثلك يصورن لكِ ويتشدقن بمبرراتهن الإبليسية قائلات تارة أن الأمر يحتاج إلى وقت وأن البنطلون طالما أنه ساتر للسيقان فهذا هو الأهم واسعاً كان أو ضيقاً وأن التنورة طالما أنها فضفاضة وطويلة فلا بأس وأن الجوارب فى الأقدام لاداعى منها طالما أن التنورة طويلة , وستجدين منهن تحاليل ورؤى ماشاء الله فقهيه عجيبة لم يستطع أن يصل إليها كبار العلماء فى معمورة الله الواسعة .

إنها حرب من إبليس وجنده :


يريدون من ورائها إنعاش وتزيين كل مامن شأنه خذلان المسلمة الداعية ومحاربتها ..
وإعاقة فكرها وتقويض مسيرتها وإبعادها عن طريق الله ودعوة وهداية البنات و النساء .

إن إبليس لايكره فى العالم كله مثلما يكره سيد البشرية محمدا صلى الله عليه وآله وسلم .. وهو تصريح صرّح به اللعين بنفسه لرسولنا رسول الانسانية .. وبالتالى فكل من تريد من الداعيات أن تعمل وتخلص وتتأسى بقدوتها محمد صلى الله عليه وتنال شرف الدعوة إلى الله , فإن إبليس وجنده سيتفانون فى إبعاد المسلمة الداعية - ومن هم على شاكلته - عن طريق الهدى والنور طريق الحق والقوة والفضيلة .

إنها معركة أيتها الأخت الداعية
:

معركة بين إبليس وأمة محمد قاطبة وليس معكِ وحدكِ ... معركة بين الحق والباطل ..
معركة وتدافع مستمر لاينتهى ولايزول ولن يتوقف حتى تقوم الساعة ويأتى الفصل .
إنها معركة تحتاج منكن إلى صبر ومجاهدة ونفس طويل ... معركة تحتاج منكن لذكر لله كثير وصلاة قائمة تقوم بحقها سيادة الفرد المسلم ونظافته من الداخل والخارج على السواء ...

معركة تحتاج للتأسى بالأنبياء والسَيْر على نهجهم وطريقتهم المثلى ... وليكون على رأس من تتأسين به منهم سيد الأولين والأخرين خليل الله وحبيبه شفيع الأمة وراحم المساكين ومحبهم .. المرسل للناس كافة هاديا ورحيما ورؤوفا وفخرا وعزا ... محمد صلى عليه الله وآله وصحبه وبارك .

وأخيرا – ياأختاه - وليس بآخر ...


نسأل الله أن يصلح قلوبنا وقلوبكن ويقوّم ألسنتنا وألسنتكن ويشرح صدورنا وصدوركن وييسر أمورنا وأموركن ويرحم ضعفنا وضعفكن ويرفع همتنا وهمتكن ..ويجمعنا بكل من يقرأ تلكم الخاطرة الخارجة من قلب أحب الخير للداعيات الى الله كما أحبه لنفسه .. همّه أن يرى أمة محمدا صلى الله عليه وسلم ذات سعادة وفى قمة دائمة وريادة وفى أمن وأمان ورخاء وزيادة , ليكون الملتقى فى جنات المأوى عند محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم .

خاتمة :


اللهم إنى أسالك للداعيات وكل البنات و النساء المسلمات من
النعمة تمامها ومن العصمة دوامها ومن الرحمة شمولها ومن العافية حصولها ومن العيش أرغده ومن العمر أسعده ومن الاحسان أتمه ومن الانعام أعمه ومن الفضل أعذبه ومن اللطف أنفعه .
اللهم كن للداعيات والفتيات والنساء جميعا المسلمات ولا تكن عليهن , اللهم إختم بالسعادة اجالهن وحقق بالزيادة امالهن واقرن بالعافية غدوهن واصالهن واجعل الى رحمتك مصيرهن ومآلهن واصبب سجال عفوك على ذنوبهن ومُنَّ عليهن باصلاح عيوبهن , واجعل الداعيات المسلمات قدوة صالحة فى كل مايدعون له وإليه .
اللهم ثبت الداعيات وجميع الفتيات والنساء المسلمات هن على نهج الاستقامة واعذهن في الدنيا من موجبات الندامة يوم القيامة .
اللهم خفف عنهن ثقل الاوزار وارزقهن عيشة الابرار واكفهن واصرف عنهن شر الاشرار .
واعتق رقابهن جميعا ورقاب ابائنا وامهاتنا واخواننا واخواتنا واقربائنا والمسلمين جميعا من النار يا عزيز يا غفار يا كريم
يا ستير يا حليم يا جبار يا الله يا الله يا الله .
اللهم أرزق الداعيات وكل البنات ونساء المسلمين الحق حقا وارزقهن اتباعه واظهر لهن الباطل وارزقهن اجتنابه .
ولا تجعل عليهن متشابها فيتبعون الهوى .

برحمتك ياأرحم الراحمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تاجي حجابي
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1244
تاريخ الميلاد : 02/03/1998
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 14/07/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : سعيدة
العمل/الترفيه : في طريق النجاح
-------- توقيعي --------- : 1





مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الأربعاء أكتوبر 16, 2013 3:59 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لأتبع خطاك يا رسول الله
نائب رئيس المشرفين
نائب رئيس المشرفين
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 869
تاريخ الميلاد : 29/04/1998
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 24/04/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : سعيدة
العمل/الترفيه : ترتيل القرءان الكريم - سماع الأناشيد -
-------- توقيعي --------- : 2





مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الأحد أكتوبر 20, 2013 9:56 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أفديك رسول الله
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1499
تاريخ الميلاد : 30/08/1994
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 18/04/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : سعيدة -saida
العمل/الترفيه : طالبة
-------- توقيعي --------- : 3








مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الإثنين أكتوبر 21, 2013 11:11 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnour.alamontada.com/
reffas hayet
عضو VIP
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3235
تاريخ الميلاد : 16/02/1997
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 16/12/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : saida
العمل/الترفيه : جميع الأشياء
-------- توقيعي --------- : 2





مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الأحد ديسمبر 29, 2013 5:56 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجر الاسلام
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1380
تاريخ الميلاد : 13/01/1998
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 07/06/2014
الدولة : الجزائر
الموقع : سعيدة
-------- توقيعي --------- : 3


مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الثلاثاء يوليو 01, 2014 9:10 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reffas hayet
عضو VIP
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3235
تاريخ الميلاد : 16/02/1997
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 16/12/2013
الدولة : الجزائر
الموقع : saida
العمل/الترفيه : جميع الأشياء
-------- توقيعي --------- : 2





مُساهمةموضوع: رد: المرأة والدعوة   الأربعاء يناير 07, 2015 10:36 pm

شكرا لكم على المعلومات الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة والدعوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نادي النور  :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية-
انتقل الى: